منظمة يمنية: السعودية احتجزت على 6300 عامل يمني أمس

 

قالت المنظمة الوطنية للدفاع عن المغتربين اليمنيين " عهد" في بيان لها أن أجهزة الأمن السعودي قامت مؤخرا بحملات أمنية موسعة لملاحقة اليمنيين داخل الأراضي السعودية خاصة في منطقة جيزان الحدودية.
 
وأضاف البيان "إن أجهزة الأمن السعودي ألقت القبض يوم أمس الاثنين  على 6300 عامل يمني ممن دفعت بهم ظروفهم المعيشية للبحث عن لقمة العيش في المناطق الحدودية بين البلدين الجارين اليمن والسعودية ".
 
وأشار إلى أن حملة مطاردة وملاحقة نفذتها أجهزة الأمن السعودي في عدد من المحافظات السعودية بحثا عن اليمنيين دون غيرهم من الجنسيات الأخرى بمشاركة شرطة المنطقة والدوريات الأمنية وقوة المهمات والواجبات وقوة أمن الطرق السعودية.
 
ونوهت المنظمة إلى إن هذه الإجراءات التي يمارسها النظام السعودي ضد اليمنيين يعد خرقا وانتهاكا صريحا وواضحا لكل الحقوق والواجبات التي نصت عليها بنود اتفاقية الطائف التي تم التوقيع عليها من قبل النظام اليمني والنظام السعودي آنذاك.
 
وأستغرب بيان المنظمة الوطنية لتعميق الانتماء والدفاع عن المغتربين اليمنيين " عهد "حملات الملاحقة والمطاردة والاستنفار التي تمارسها الأجهزة الأمنية السعودية مؤخرا ضد اليمنيين والتي تستحق أن يطلق عليها مسمى حرابة لقمت العيش ضد اليمنيين من مملكة الإنسانية كما هي رغبتهم في إطلاق هذا المسمى عليها.
 
واستنكرت المنظمة الخبر الذي تناقلته وسائل إعلامية تحت عنوان "استجابة لطلب من السفارة السعودية في صنعاء القضاء اليمني يفرج عن سعودي مدان بارتكاب الرذيلة " وقد اكتفى القضاء اليمني بجلد المواطن السعودي 80 جلدة لأدانته قبل 3 أسابيع مع أطفال يمنيين في قضية أخلاقية بمحافظة اب وذلك من خلال توجيه رسالة خطية من النائب العام عطفا على رسالة السفير السعودي بصنعاء علي الحمدان الذي طالب الإفراج عن السجين عبد العزيز الدهيش (سعودي الجنسية) والذي أدين قبل أربعة أسابيع باغتصاب طفلين في احد فنادق محافظة اب.
 
وعبرت المنظمة في بيانها عن حزنها الشديد لما يحل بالعمال اليمنيين داخل السجون السعودية الذين لم تشفع لهم رسائل وزير الخارجية أو السفارة اليمنية بالسعودية أو حتى وزارة شئون المغتربين مع أن سجنهم يعود لأسباب بحثهم عن لقمة العيش لهم ولأسرهم بعكس السجين السعودي الذي أدين بجريمته الأخلاقية .
 
وطالبت المنظمة من النظام السعودي عدم الاستهتار بإنسانية الإنسان اليمني وضرورة التعامل بالمثل بحسب بنود ونصوص اتفاقية الطائف وسرعة الإفراج عن كل العمال اليمنيين القابعين في السجون والمعتقلات السعودية بتهمة البحث عن لقمة العيش والذين تصل أعدادهم إلى أكثر من عشرين آلف عامل يمني بغض النظر عن الجوانب الأخرى والمسميات الجديدة " متسلل أو مجهول " التي أطلقها النظام السعودي مؤخرا في حين الأشقاء في السعودية يعرفون أن المواطن اليمني لم يخلق مجهولا ولا متسللا على الأراضي السعودية وإنما خلق حرا كريما بأخلاقياته الشريفة والنظيفة التي عرف بها بين الأمم بعكس أولئك الذين جعلوا من ظروف الناس المعيشية وسيلة لإشباع رغباتهم الجنسية وغيرها ويدعون الطهارة.

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك