عصابة مسلحة تنفذ "سرقة القرن" في باراغواي

عملية سطو سرقة مسلح

نفذت عصابة مسلحة في باراغواي، ما يمكن وصفه بـ"سرقة القرن"، بعد أن استولت على نحو 40 مليون دولار من شركة خاصة لنقل الأموال.

 

وقالت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، إن عشرات المسلحين شاركوا في الهجوم، جنوب شرقي باراغواي، باستخدام قنابل وأسلحة آلية، وأسفر كذلك عن مقتل شرطي.

 

وقال رئيس قسم التحقيقات في شرطة المدينة أرسينيو كوريا، في تصريح صحفي، إن "عدد المهاجمين والمتورطين في الهجوم يصل إلى 80 شخصًا".

 

وأضاف أنه "يُعتقد أن العصابة، التي نفذت عملية السطو المسلح، برازيلية".

 

وتابع قائلًا إن "المهاجمين استخدموا القناصة لضمان الهروب، وحرقوا أكثر من عشر سيارات لتشتيت الشرطة".

 

وقامت قوة شرطة مشتركة من باراغواي والبرازيل بمطاردة أفراد العصابة الهاربين على الحدود بين البلدين، قرب شلالات اغوازو الشهيرة، وتمكنت من قتل ثلاثة منهم واعتقال "ما لا يقل عن أربعة"، وفق الداخلية في بارغواي.

 

وقال المدعي العام في باراغواي دنيس دوارتي إن المهاجمين ارتدوا أقنعة، وكانوا يتحدثون اللغة البرتغالية.

 

ولم يتم تحديد كمية الأموال، التي فر بها اللصوص، لكن دوارتي قال إن الخزينة "كانت مليئة" عندما وقعت السرقة، وأنها تتسع لحوالي 40 مليون دولار نقدًا، من دون أن تؤكد السلطات هذا المبلغ.

 

وقال مسؤولون في باراغواي، إن عملية السرقة، التي وصفوها بأنها "سرقة القرن"، في مدينة "سيوداد دل استي"، "غير مسبوقة".

 

وتعتبر "سيوداد دل استي" مركزاً تجارياً رئيسياً قرب الحدود مع البرازيل والأرجنتين في منطقة تشتهر بعصابات المخدرات.

 

من جانبها، أكدت السلطات البرازيلية نشوب مواجهات، لكنها لم تعط تفاصيل أكثر.

 

وقال مصدر في الشرطة الفدرالية "كان هناك تبادل لإطلاق النار (...) هناك قتلى وجرحى، لكننا لن نعطي معلومات أكثر الآن، فنحن ما زلنا نطارد بعض الأشخاص".

 

وتعهد الرئيس البرازيلي ميشال تامر بدعم شرطة باراغواي "بكل الموارد اللازمة".

 

وقال "الحكومة البرازيلية تعبر عن تضامنها مع ضحايا هذا العمل الإجرامي وخاصة عائلة وأقارب الشرطي القتيل". 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في منوعات

اضغط للمزيد

استفتاء