اعتقلوا وعذبوا صحفيين شاركوا في العزاء

مسلحون متطرفون يمنعون دفن جثمان الناشط أمجد في عدن ويحذرون من الصلاة عليه

مقتل الناشط أمجد عبدالرحمن في عدن

منع مسلحون متطرفون في عدن عائلة الناشط أمجد عبدالرحمن من دفن جثمانه في مقبرة داخل المدينة وحذروا السكان من المشاركة في الصلاة عليه أو تشييع جثمانه.

 

وقال سكان للمصدر أونلاين إن مسلحين على متن عربات عسكرية (أطقم) خرجوا من معسكر (20) التابع للحزام الأمني طافوا جوامع المدينة وبعثوا عبر مكبرات الصوت تحذيرات من المشاركة في تشييع جثمان الناشط أمجد عبدالرحمن، باعتباره "ملحد" وهي التهمة التي تم تصفيته على أساسها.

 

وكان مسلحون متطرفون اغتالوا الناشط الشاب أمجد عبدالرحمن مساء أمس الأول في مدينة الشيخ عثمان بعدن عبر إطلاق وابل من النيران عليه أثناء تواجده في أحد مقاهي الإنترنت.

 

وحسب سكان فإن مسلحين منعوا أسرة الناشط أمجد من مواراة جثمانه في المقبرة الإعتيادية في المدينة وأجبروا الأسرة على دفن جثمانه خارج المدينة.

 

وكان مسلحون يتبعون ذات المعسكر قد اعتقلوا ثلاثة صحفيين بسبب قدومهم إلى منزل عائلة أمجد لتعزيتهم في مقتل نجلهم، وأخذوا الصحفيين إلى داخل المعسكر واحتجزوهم لعدة ساعات واتهموهم بنشر الإلحاد وحسب رواية الصحفيين ماجد الشعيبي وحسام ردمان وهاني الجنيد فقد تعرضوا للضرب والتعذيب أثناء احتجازهم داخل المعسكر على يد المسلحين.

 

وكان هاني بن بريك الوزير المقال والقائد الفعلي لما يسمى قوات "الحزام الأمني" التي تسيطر على عدن وفصائل مسلحة داخل المدينة قد وعد في تغريدة له على حسابه في تويتر بمحاسبة مرتكبي جريمة الإختطاف والتعذيب بحق الصحفيين في عدن.
 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء