خطفه الحوثيون بتهمة صيد الجمبري ثم اتهموه بالتهريب ودعم الدواعش.. وفاة مختطف تحت التعذيب بالحديدة

وفاة مختطف تحت التعذيب في سجون الحوثيين في الحديدة

قالت مصادر حقوقية في محافظة الحديدة، على ساحل البحر الأحمر (غربي اليمن)، اليوم الخميس، إن أحد المختطفين في سجون جماعة الحوثيين وقوات صالح، توفي إثر التعذيب.


وذكرت المصادر لـ«المصدر اونلاين»، إن علي أبكر شامي (20 عاماً) وهو صياد يعمل على قارب في البحر، قُتل على يد الحوثيين نتيجة التعذيب المفرط، قبل أيام، وبضربة شديدة على رأسه من أداة صلبة.
وأضافت «جرى نقل شامي إلى المستشفى العسكري بمدينة الحديدة».


وقالت إن الحوثيين كانوا قد خطفوا شامي مع صيادين آخرين، بوشاية من قِبل أحد الأشخاص المتعاونين معهم، في مديرية المنيرة، الواقعة شمال مدينة الحديدة، ووجه الحوثيون لهم تهمة صيد الجمبري في غير موسمه.


«لكن الحوثيون وجهوا تهماً للصيادين، من بينها التهريب والتعاون مع الدواعش، وبدأوا على إثر ذلك بتعذيبهم»، بحسب المصادر.


لكن قبل أيام أفرج الحوثيون عن الصيادين وبقي لديهم المختطف علي أبكر شامي، ورفضوا إعطاء أسرته أي معلومات عن مصيره، في الوقت الذي كان المختطف قد توفي إثر التعذيب المفرط.


ونقل الحوثيون شامي إلى المستشفى العسكري، وأبلغوا أهله بأنه توفي إثر مرض، وإن وفاته طبيعية.


لكن الأهالي عثروا على جثة قريبهم آثار للتعذيب، ومن بينها آثار الضربة التي كانت على جمجمته، بما أكد أن المختطف شامي توفي جراء تعذيبه.

وعقب ذلك، حاول الحوثيون التوصل إلى حل ودي مع والده، وقالت المصادر إن قيادات الحوثيين في المنطقة عرضت على والده (الذي بدأ غير قادراً على رفض طلب الحوثيين) التحكيم القبلي.


وسبق أن توفي العشرات من المختطفين لدى الحوثيين نتيجة التعذيب، ودعت منظمات حقوقية دولية ويمنية الجماعة المسلحة للإفراج عن المختطفين، لكن الحوثيون يرفضون ذلك.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء