قيادي في مقاومة عدن يكشف ضلوع الإماراتيين في اغتيال الشيخ السلفي «راوي» (فيديو)

قيادي في مقاومة عدن يكشف ضلوع الإماراتيين في اغتيال الشيخ السلفي «راوي» (فيديو) الصورة للشيخ راوي العريقي

كشف قيادي في المقاومة الشعبية بمدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد)، عن أسماء المتهمين في اغتيال أحد أبرز القيادات الميدانية للمقاومة والسياسية في المدينة، الشيخ راوي العريقي، في مطلع العام 2016.

وروى عادل الحسني وهو قيادي في المقاومة، كان معتقلاً في سجون الإماراتيين وأُفرج عنه بعد ضغوط، تفاصيل مقتل العريقي، وقال إن ذلك جاء بأوامر إماراتية، وبفتوى من نائب رئيس ما يسمى «المجلس الانتقالي الجنوبي» هاني بن بريك.

ونشر الحسني الذي غادر إلى السودان للدراسة، في تدوينة على صفحته بموقع «فيسبوك»، تفاصيل كان هو جزء منها، وأورد أسماء ثلاثة، كانوا هم المنفذون لعملية الاغتيال، كما نشر مقطعاً مرئياً للحادث وصوراً لأحد المتهمين.

وأضاف إن الأشخاص الثلاثة قدموا إلى راوي العريقي من أجل أن يفصل في خلاف بينهم، لكنهم غدروا به وأطلقوا عليه النار، ورموا جثته في مكان خالِ، ليعثر سكان على جثته صباح اليوم التالي.

وأشار الحسني إلى إن وزير الداخلية السابق حسين عرب -وبحضور وزر الشباب والرياضة نائف البكري -قال إن وزارة الداخلية تمتلك كل الأدلة على أن الإماراتيين هم من قتل الشيخ راوي ولكن لأسباب وضغوطات سياسية منعتهم من نشر ذلك.

وحتى الآن لم يصدر أي تعليق من السلطات في عدن أو من الجانب الإماراتي حول ما نشره الحسني.

وكان سكان قد عثروا في أواخر يناير 2016 على جثة القيادي في المقاومة الشعبية -التي خاضت معارك عنيفة ضد المسلحين الحوثيين، انتهت بطرد الأخيرين من المدينة -راوي العريقي، وتوجهت الاتهامات حينها لعناصر متطرفة.

وراوي العريقي وهو الاسم الذي عُرف به خطيب عضو المجلس المحلي بمديرية البريقة، وإمام وخطيب مسجد ابن القيم، سمحان عبدالعزيز العريقي، وكانت حادثة اغتياله استهلالاً للعشرات من حوادث الاغتيالات.

نص التدوينة:

الكشف عن جريمة مقتل الشيخ راوي القيادي في مقاومة عدن، ومن قتله. !؟

يعد مقتل الشيخ راوي رحمه الله أحد أبرز قادة المقاومة في عدن منعطفاً خطيراً في سلسلة الاغتيالات في عدن.

فقد كان هذا الرجل بمثابة الصخرة والترس المتين لإخوانه الدُعاة في عدن وبمقتله أنخرط العقد وتساقطت حباته واحدة تلو الأخرى الى أن وصلوا في جرائمهم وسفكهم لدماء الصالحين من رجال الدين الى 32 داعية وإمام مسجد! فكيف حصلت هذه الجريمة؟ ومن الذي خطط ومول؟ ومن الذي أفتى؟ ومن الذي نفذ؟

ويجب أن نعرّج سريعاً بنبذة تعريفية مختصرة عن الشيخ راوي:

هو الشيخ سمحان عبدالعزيز العريقي المعروف بـ«الشيخ راوي العريقي».

وكان يُعتبر من أبرز القادة الميدانيين في المقاومة الشعبية التي تصدت لمليشيات الحوثي وصالح بمدينة عدن.

وكان يشغل منصب عضو المجلس المحلي بمديرية البريقة بمدينة عدن.

وكان إماماً وخطيباً لمسجد ابن القيم ويعتبر من أبرز الدعاة السلفيين وله إسهامات اجتماعية كثيرة.

في بداية نزول القوات الإماراتية الى عدن التقى «أبو عبدالله سالم الدهماني» وقال يا راوي سنجعل من عدن دبي!
فقال له الشيخ راوي إن قلت سنجعل من عدن الشارقة أفضل..

أما دبي فلن نسمح لكم أبداً.

وفي لقاء السفينة المعروف والذي جمع اغلب قادة المقاومة وكان بين الجمع ضابط إمارتي كبير رفض الكشف عن اسمه وكان على متن السفينة في سواحل عدن فسأل عن الشيخ راوي قائلاً أين الراوي؟

فأخبروه أنه قد اعتذر.

فمضت الأيام وقرر الإماراتيين تصفية كل من سيقف في طريقهم في عدن أو اعتقاله أو إخراجه خارج البلاد.

وكان قدر الشيخ راوي القتل!

في معسكر الجلاء الواقع شمال شرق مديرية البريقة في مدينة عدن وكان هناك عصابة مجرمة يقودها «عبدالله الفضلي» ويشرف عليها ضابط صغير في السن يُدعى «أبو راشد الإماراتي» من سكان مدينة دبي ويعمل في استخبارات الجيش الإماراتي وبرتبة ملازم أول وقد التقيت به وأنا كاتب السطور شخصياً، وحدثني أن الذي أفتى لهم بقتل راوي هو الشيخ هاني بن بريك معللاً بفتواه أن الإخوان والجمعيات من الخوارج الذين يجب قتلهم. انتهى كلامه.

ومن معسكر الجلاء تم الترتيب مع عصابة الفضلي وأوكلت مهمة التنفيذ المباشر الى ثلاثة أشخاص وهم:
1_حلمي جلال محسن.
2_سمير مهيوب..
3_محمد عبدالرحمن الضباعي.

وقد جاؤوا للشيخ راوي على أن لديهم قضية يريدون حلها ويطلبوا من الشيخ أن يحكم ويفصل فيها.

وتناولوا العشاء معاً في مطعم الكوثر والمطعم فيه كاميرات وقد التقطت الكاميرات تلك الصور وهي بحوزة أهل الشهيد راوي رحمه الله.

ثم ذهبوا به الى ذلك المكان في جولة سوزوكي بالشيخ عثمان بعدن.. وقتلوه ورموا بجثته هناك
وكانت الجريمة بتاريخ 30 يناير 2016..

ملحوظة حدثني وزير الداخلية السابق «حسين عرب» وبحضور القائد «نائف البكري» أن وزارة الداخلية تمتلك كل الأدلة على أن الإماراتيين هم من قتل الشيخ راوي ولكن أسباب وضغوطات سياسية منعتهم من نشرها. !!

وإبراءً للذمة قمت بنشر ما أعلمه.

كتبه/ عادل الحسني
بتاريخ 5_12_2018


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك