زوجة معلم معتقل: الحكومة الشرعية رفضت تسليم مرتبات زوجي وصادرتها من الكريمي

زوجة معلم معتقل: الحكومة الشرعية رفضت تسليم مرتبات زوجي وصادرتها من الكريمي وقفة احتجاجية لأمهات المختطفين (إرشيف)


أم محمد إعتقلت مليشيات الحوثي زوجها عبدالله غالب اسماعيل أواخر 2015م من محافظة الحديدة (غربي اليمن) التي يعمل فيها معلماً وهي أم لخمس بنات وإبن .

في حديثها للمصدر أونلاين تقول: "استخرجت توكيلاً من إحدى المحاكم - الواقعة في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية - بعد معاملة تعدى عمرها الشهر وتوجهت صوب الكريمي لأستلم مرتب زوجي الذي صرفته الشرعيه لموظفي بعض مديريات محافظة الحديدة وإذا بمصرف الكريمي يمنع الصرف بحجة أن الشرعية تشترط عليهم الصرف للشخص نفسه أو بتوجيه رسمي عليه ختم وزارة المالية.

وإلى جانب معاناة طويلة خاضتها أم محمد وأبناؤها منذ ثلاث سنوات تسرد فصلاً آخر من معاناتها في ملاحقة راتب زوجها الموظف في التربية والتعليم عبدالله غالب اسماعيل تقول "بعد رفض الكريمي صرف المرتب سافر إبني الوحيد إلى عدن لأجل تعميد توجيه المحكمة بختم وزارة المالية وعقب دخوله مكتب نائب الوزير سالم بن بريك طلبت منه السكرتارية توجيها من محافظ الحديدة المعين من الرئيس هادي الدكتور الحسن طاهر يتضمن ان زوجي معتقل لدى مليشيات الحوثي وأمر بصرف راتبه".

تقول أم محمد إن محافظ الحديدة لبى الطلب وكتب التوجيه "وبعد ذلك توجه ابني لمقر وزارة المالية مرة أخرى لتسليم التوجيه لسكرتارية نائب الوزير كي يصدر توجيهاً للكريمي بصرف المرتبات بناءا على التوجيه انتظر إبني توجيه نائب الوزير وبعد حوالي إسبوع تم إرجاع توجيه المحافظ دون أي تعليق عليه او توجيه للكريمي بالصرف وبعد ذلك غادر إبني عدن بعد خسارة مبلغ يكفي لإطعامنا نصف شهر".

المشكلة لا تتوقف هنا بل تذهب أفدح من ذلك حيث قام مصرف الكريمي بتوريد المرتبات السابقة التي لم يتم تسليمها للمستحقين إلى وزارة المالية، حيث تؤكد أم محمد أنه تم سحب أربعة مرتبات من الكريمي وتوريدها للمالية تقول "وتبقى الراتبين الأخيرين وعقب ذلك تواصلنا بمسؤول بوزارة المالية حول الرواتب التي سحبت من الكريمي فكان رده اي مرتب يسحب لا يتم إرجاعه إطلاقا".

وتتساءل زوجة المعتقل: مليشيات الحوثي لم ترفض ولو لمرة واحدة صرف أي مرتب لزوجي الذي يتم صرفه عبر البريد وقد استلمت أكثر من 12 مرتبا بينما الحكومة الشرعية ترفض تسليمي ولو مرتب واحد لزوجي ولا تراعي ظروفنا.

وتضيف "استبشرت خيرا بسماع نبأ إستئناف صرف المرتبات من قبل الحكومة الشرعية كي أقضي بعضا من ديوني السابقة وأوفر لأبنائي أكلا جيدا لكن تبخرت كل تلك الأحلام وذهبت أدراج الرياح".

وتستهجن معاملة الحكومة لأسر المعتقلين لدى مليشيات الحوثي بقولها كان المفترض أن تصرف الشرعية راتباً شهرياً لأسرة كل معتقل تجاوزت فترة اعتقاله نصف العام بدلا من رفض تسليم مرتبات وظيفته الحكومية. 

وتعتقل مليشيات الحوثي ألاف المواطنين ببنهم المئات من الموظفين الحكوميين في مختلف المجالات منذ أن سيطرت على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014م ومن المتوقع أن يفرج عنهم بعد اسابيع قليلة ضمن اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين إذا ما صدق الطرفان في توقيع ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول هذا الملف.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك