ضحايا يحكون معاناتهم بسبب استمرار إغلاق مطار الريان في المكلا

ضحايا يحكون معاناتهم بسبب استمرار إغلاق مطار الريان في المكلا

سرد محمد العكبري من سكان مدينة المكلا معاناة زوجته المصابة بالسرطان، ولجوءه لجرعات وتكاليف ل8 اشهر قبل أن تتضاعف وتتدهور صحتها فجأة.


وأضاف: اضطررنا للإنتظار لوقت طويل لنتمكن من حجز مقعد لتسفير المريضة إلى العاصمة الأردنية عمان وبعدها سافرنا عدة ساعات براً في طريق طويل مع مريضة تعاني. وبعد أن أوصلناها إلى الأردن ب 11 يوم توفاها الله.


وفي حديثه أثناء جلسة الإستماع التي نظمها اليوم السبت فريق نساء من أجل السلام لضحايا استمرار إغلاق مطار الريان في المكلا (شرق اليمن)، ناشد العكبري السلطة المحلية بالإسراع بفتح المطار مراعاة للجوانب الإنسانية يختتم حديثه بنبرة فاقد الحيلة "سارعوا بفتح مطار الريان الدولي، أرجوكم لا قدرة لنا على احتمال المزيد".


وأغلق مطار الريان الدولي منذ سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي عليه قبل ثلاث سنوات وظل مغلقاً رغم تمكن قوة مدعومة من التحالف العربي استعادة السيطرة على المدينة قبل حوالي عامين ونصف.
وتستخدم القوات الإماراتية والمسؤولون اليمنيون مطار الريان بصورة طبيعية بينما ظل مغلقا أمام المواطنين بصورة نهائية.


وفي الجلسة أيضاً حكت الشابة فاطمة حسن القرزي معاناة والدها الذي عانى كثيراً أثناء مرضه وضاعف مأساته إغلاق المطار وعدم تمكنه من السفر للخارج للحصول على العلاج تقول فاطمة إن حالة والدها كانت تستدعي السفر للعلاج لكن مطار الريان مغلق وتضيف "حاولنا الحجز عبر مطار سيؤون الذي يبعد من المكلا أكثر من ست ساعات لكن رحلة السفر عبر اليمنية لم تأتي وأتت رحلة الدار الأخره قبلها" في إشارة إلى وفاة والدها بسبب مضاعفات المرض قبل أن يتمكن من مغادرة البلاد للعلاج.


وتضيف فاطمة "مرض والدي كان سريعا والمعاناة تزداد يوما بعد يوم، انتقلنا من مستشفى لآخر في انتظار الرحلة التي لم يأت وقتها إلا ووالدي قد رحل وسلم روحه لباريها وحل مكانه مريض آخر افتحوا المطار كي نتعالج".


كما استعرض عدد من المواطنين في الجلسة المنظمة من قبل فريق نساء من أجل السلام بمدينة المكلا معاناتهم وأقارب لهم بسبب إغلاق المطار دون مبرر.
وأورد الضحايا قصصا مأساوية أفقدت بعضا من أقاربهم المرضى أرواحهم نتيجة لبعد الطريق البري من مدينة المكلا إلى مدينة سيئون للسفر عبر مطار المدينة.


وطالب المتحدثون بضرورة فتح المطار الآن والنظر بعين الرحمة لمعاناة المرضى الذين يتحملون تكاليف باهظة للنقل والمكوث في مدينة سيئون لأيام نتيجة للازدحام بمطار سيئون الشريان الجوي الوحيد لليمنيين.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->