63 مدينةً ومعلماً أثرياً خربها الحوثيون بعد نهبها في الجوف وعطلوا ودمروا 1500 مزرعة

63 مدينةً ومعلماً أثرياً خربها الحوثيون بعد نهبها في الجوف وعطلوا ودمروا 1500 مزرعة

بدأ الحوثيون حربهم على محافظة الجوف مبكراً وربما كانت هي المحافظة الثانية بعد صعدة التي وصلت إليها المليشيات وبدأت خوض معارك لمحاولة إخضاع المنطقة لسيطرتها، ففي سبتمبر 2010 حاصر المسلحون الحوثيون قرية تدعى «الملاحات» بمديرية المراشي في، وبعد اقتحامها عمدت إلى تفجير منازل وتهجير السكان والسيطرة على كامل المنطقة.

واستغلالاً لحالة الفراغ التي دخلت فيها البلاد إبان ثورة 2011 حاولت المليشيات السيطرة على المحافظة حيث افتعلت حروباً مع القبائل وأقدمت على تفجير عشرات المنازل في اليتمة وبرط العنان والغيل والمصلوب والمراشي.


يقول تقرير صادر عن مكتب حقوق الانسان بمحافظة الجوف، حصل "المصدر اونلاين" على نسخه منه، إن مليشيات الحوثي وخلال  الفترة 2015 - 2018م، أقدمت على تفجير وتدمير (1722) ممتلكاً خاصاً ومنشأة عامة. 

وأوضح التقرير أن من بين الممتلكات التي فجرها الحوثيون ودمروها بشكل كامل، (32) منزلاً سكنياً، وتدمير (57) مركزاً ومحلاً تجارياً، و(3) مقرات حزبية.

ويقول التقرير إنهم دمروا (10) مباني ومنشآت حكومية، منها إدارة الأمن مديرية الغيل والمجمع بمديرية الزهراء، وإدارة أمن مديرية الزهراء، والمدمع بمديرية المراشي إضافة إلى مكتب التربية بالمديرية.

كما دمرت المليشيات (6) مرافق صحية في المحافظة، و35 مدرسة ومجمع تعليمي تدميراً كاملاً أو جزئياً، إضافة إلى تعطيلها (10) أبار للمياه- وفق التقرير.


وقال التقرير: إن االحوثيين دمروا وعطلوا (1500) مزرعة في عموم مديريات المحافظة.

واستهدفوا  المعالم الأثرية والمدن التاريخية، حيث عمدت إلى نهب الأثار من تحف واحجار منقوشة ، فضلاً عن تدميرها (63) معلماً أثرياً ومدن تاريخية أصبحت شبه مهدمة كلياً وفق ما ذكر التقرير.

وتشتهر الجوف بجذورها التاريخية وبقايا المدن التي كانت عواصم لعدة دويلات قامت في المحافظة، أبرزها مملكة معين.

ومن أبرز المدن والمعالم التي تعرضت للدمار والتخريب في الجوف مدن (نشأن، وكمنة ، وهرم ، وإنبا، ونشق) إضافة إلى المدن الشهيرة والمعروفة (براقش، وقرناو ، الخربة البيضاء والخربة السوداء).


وكان محافظ الجوف، اللواء أمين العكيمي، أكد في مؤتمر صحفي الإثينن، ارتكاب الحوثيين جرائم هي الأولى من نوعها عبر التاريخ، داعياً المنظمات المحلية والدولية إلى تنشيط العمل الإنساني والحقوقي لكشف الميليشيا على حقيقتها امام العالم .


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك