موسم محاسبة المنظمات

انطلاق حملة يمنية تحت وسم (#وين_الفلوس) تطالب بشفافية عمل المنظمات المحلية والدولية العاملة في المجال الانساني في اليمن، نتيجة لتردي الاوضاع قياساً بالأموال التي خصصت لهذا المجال منذ ٢٠١٥ مع تداول أخبار عن تلاعب وفساد وسوء إدارة. المطلوب كشوفات مالية.

هذا مطلب واقعي جداً. ومن حق الناس ان يكونوا شركاء في تفعيل نزاعة السلطات ومنها سلطات المنظمات التي باتت شريكة في حوكمة العالم إلا أنها لا تخضع لأية رقابة غير رقابة المانح.

في المعايير الإدارية الحديثة يتم اعتماد آلية التقييم 360 درجة. والمقصودة بها تشكيل آلية تقييم يضطلع بها كل من يتعامل مع الشخص المعني بالتقييم بما فيه هو عينه. ولذا يقيمه مديره وزملاؤه والمتعاملون معه وهولاء تقييمهم اهم من تقييم مديره وبالطبع هو يقيم ذاته.

وعليه فانه من حق اليمنين المطالبة بكشوفات مالية لكل المنظمات العاملة في اليمن محلية او إقليمية او دولية ومن حقهم أن يعربوا عن رضاهم من عدمه حول تعامل هذه المنظمات معهم وطريقة إدارتها الموارد المخصصة لهم وحياديتها ومنهجيتها وكذلك عدم انخراطها في إطالة الحرب والاستفادة منها أو تخصيص الموارد لبرامج لا تلبي الاحتياج الطارئ أو لتشكيل بارونات حروب ناعمين.

منذ ٢٠١٥، خصص لليمن مبلغ يزيد عن عشرين مليار دولار كاستجابة طارئة وهذا المبلغ يوازي فاتورة الغذاء في اليمن طيلة السنوات بالتالي فإن الحديث عن وشوك مجاعة يطرح الأسئلة حول عدم تحقيق الهدف من الاموال وإهانة صور اليمنيين لاستجلاب أموال لم تحقق غرضها.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك