تحطم طائرة إيروفلوت: الطائرة الروسية "ضربتها صاعقة"

تحطم طائرة إيروفلوت: الطائرة الروسية "ضربتها صاعقة"

يقول ركاب وطاقم الطائرة الروسية التي أجبرت على الهبوط اضطراريا في مطار موسكو إن صاعقة ضربتها قبل لحظات من تحطمها.

ووردت هذه الأنباء في الوقت الذي كان يروي فيه ناجون كيف هربوا من طائرة إيروفلوت التي انفجرت وغطاها اللهب عند هبوطها في مطار شيريميتيفو الأحد.

وقتل في الحادث 41 شخصا من بين 73 راكبا، إضافة إلى خمسة آخرين يمثلون طاقم الطائرة.

ولم يصدر تعليق رسمي على أنباء ضرب صاعقة للطائرة من المحققين الذين يبحثون في أسباب تحطمها.

وتبنى الطائرات الحديثة بطريقة تتحمل ضرب الصواعق، وقالت الشركة الوطنية للطيران في روسيا إن الطائرة رجعت إلى المطار "لأسباب تقنية".

ولكن ركابا قالوا إن الطائرة، التي كانت متوجهة إلى مدينة مورمانسك الواقعة في شمال روسيا، ضربتها الصاعقة بعد إقلاعها مباشرة.

وقال أعضاء في طاقمها إن الصواعق فيما يبدو هي المسؤولة عن فقدان الطائرة الاتصالات مع مراقبة الحركة الجوية.

وأظهر فيديو الطائرة وهي تتأرجح خلال هبوطها، وانفجارها وإحاطة اللهب بها بعد قفزها على مدرج المطار.

هل يمكن أن تسقط الصواعق طائرة؟

مع طيران ملايين الرحلات التجارية كل عام، أصبح ضرب الصواعق في الجو أمرا شائعا نسبيا.

وتستطيع الطائرات القديمة، التي تبنى من الألومنيوم، تحمل ضربات الصواعق، لأن غلاف الطائرة يعمل كمصيدة للكهرباء التي تتلقاها، فتوزعها دون أن تسبب أي ضرر، وتسمح للكهرباء بعد ذلك بمواصلة مسارها بأمان.

    وتبنى بعض الطائرات الحديثة باستخدام مواد أخف وزنا تكون نسبة توصيلها للكهرباء أقل، مثل فايبر الكاربون، الذي يجب تغطيته عادة بشبكة من الأسلاك أو رقاقات من المعدن.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن التوصيلات الإلكترونية والتوصيلات الأخرى المرتبطة بخزانات الوقود في الطائرة تغطى بكثافة لحمايتها من أي انفجار كهربائي من الخارج.

    وتستطيع ضربات الصواعق إصابة الطائرة بأعطال تقنية، مما قد يؤدي إلى تحويل مسارها، أو هبوطها الاضطراري كإجراء احتياطي. أما تحطم طائرة عقب حوداث من هذا القبيل فيعد أمرا نادرا.

    ويمكن لمن يوجدون على متن الطائرة مشاهدة ضربات الصواعق. وقد يسمع الركاب أصوات ضربة قوية مفاجئة، أو يشعرون بإضاءة الطائرة من الداخل بضوء خاطف براق.

    ماذا قال الركاب والشهود؟

    ونقل عن بيوتر يغوروف، وهو أحد الناجين، قوله إن الرحلة "كانت قد أقلعت، ثم ضربت صاعقة الطائرة. وكان هبوطها عنيفا، فقد كدت أن يغمى علي من شدة الخوف."

    وقالت المضيفة تاتيانا كاساتكينا إن الناس كانوا يتركون مقاعدهم ويتوجهون إلى مخارج الطائرة بينما كانت تسير، بحسب ما قالته وكالة لينتا الروسية. وأضافت أن الركاب كانوا يصرخون، ويتكلمون مع أقاربهم هاتفيا، بينما كانت الطائرة تحترق."


    شارك الخبر


    طباعة إرسال




    شارك برأيك