وزير الخارجية القطري: "تقدّم طفيف" في حلّ الخلاف الخليجي

وزير الخارجية القطري: "تقدّم طفيف" في حلّ الخلاف الخليجي

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم السبت، إن "تقدما طفيفا" تحقق في سبيل حل الخلاف الخليجي، فيما أشار وزير المالية القطري، علي شريف العمادي، إن "أمام منطقة الخليج فرصة للاتحاد مجدّداً"، مؤكداً أن "قطر ستكون ملتزمة إلى جانب لبنان".

وردا على سؤال عما إذا كان أي تقدم قد تحقق خلال قمة مجلس التعاون الخليجي التي عُقدت الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية لوكالة "رويترز"، إن "تقدما طفيفا (تحقق)، مجرد تقدم طفيف".

وكان رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، قد ترأس الأسبوع الماضي بتكليف من أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفد دولة قطر في اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

والتقى وزير الخارجية القطري على هامش النسخة التاسعة عشرة لـ"منتدى الدوحة" المستمر ليومين، وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو.


من جهته، قال وزير المالية القطري، علي شريف العمادي، إن "أمام منطقة الخليج فرصة للاتحاد مجدّداً"، مؤكداً أن "قطر ستكون ملتزمة إلى جانب لبنان".

وأضاف العمادي خلال "منتدى الدوحة"، أن "لبنان دولة مهمة، والاستقرار الاقتصادي والسياسي مهم لدول الخليج"، لافتا إلى أن بلاده "قدمت مساعدات لعديد من الدول في الشرق الأوسط، واليوم لبنان يمر بصعوبات اقتصادية".

وافتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم السبت، أعمال "منتدى الدوحة 2019" الذي تنظمه وزارة الخارجية، ويُعقد تحت شعار "الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب" وتستضيفه العاصمة الدوحة على مدار يومين.

ومنتدى الدوحة، تم إنشاؤه عام 2000، كمنصة حوار عالمية تجمع قادة الرأي وصناع السياسات حول العالم، لطرح حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق.

ويجمع المنتدى صانعي السياسات، ورؤساء الحكومات والدول، وممثلي القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية.

شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك