مصادر: عملية إجلاء الطلاب اليمنيين من بؤرة انتشار فيروس كورونا في الصين ونقلهم إلى الإمارات لم تبدأ بعد

مصادر: عملية إجلاء الطلاب اليمنيين من بؤرة انتشار فيروس كورونا في الصين ونقلهم إلى الإمارات لم تبدأ بعد

أكدت مصادر عدة، أن عملية إجلاء الطلاب اليمنيين وعائلاتهم من مدينة ووهان الصينية، مركز انتشار فيروس كورونا المميت، لم تبدأ بعد، رغم إعلان وزارة الخارجية اليمنية، يوم الأربعاء، ترتيب نقلهم من الصين إلى حجر صحي مؤقت في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويقيم 187 من الطلاب اليمنيين وعائلاتهم في مدينة ووهان الصينية، مهددين بالإصابة بالفيروس في أي لحظة، وقال طلاب لـ"المصدر أونلاين" تم ابلاغنا الاسبوع الماضي أن نكون على استعداد لعملية الإجلاء، وحتى اليوم السبت لم يتم إجلاؤنا من المدينة.

وكان سفير اليمن في الصين أحمد جابر، قال لـ"المصدر أونلاين"، يوم الثلاثاء، إن عملية إجلاء الطلاب اليمنيين وعائلاتهم من مدينة ووهان، ستتم قريباً. ورجحت مصادر طلابية أن يتم إجلاء الطلبة إلى الإمارات، دون تحديد موعد العملية.

وقال رئيس اتحاد الطلاب اليمنيين في الصين، عبدالله دبوان، اليوم السبت، "لم يتم الإجلاء بعد، ولم يتم تحديد موعد حتى الآن، وما زال زملاؤنا وعائلاتهم في مدينة ووهان ينتظرون، في ظروف نفسية صعبة.

والاسبوع الماضي، وجه رئيس البرلمان سلطان البركاني، ووزير الخارجية محمد الحضرمي، الشكر للإمارات، على تعاونها ومساعدتها في عملية إجلاء الطلاب اليمنيين في مدينة ووهان الصينية.

وأوضحت الخارجية اليمنية، في تغريدة على حسابها بتويتر، أنه تم الترتيب لنقل الطلاب اليمنيين من الصين إلى حجر صحي مؤقت في دولة الإمارات قبل أن يتم إعادتهم إلى اليمن.

وشكك مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي، في إعلان الحكومة، وهاجم النشطاء الحكومة ومسؤوليها، وعجزهم عن اجلاء الطلبة من الصين، فيما ذهب آخرون لمهاجمة الإمارات.

من جهته، أكد أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، قرار بلاده، إجلاء طلاب ومقيمين عرب، من مدينة ووهان الصينية، دون أن يحدد جنسياتهم، أو موعد الإجلاء.

وأضاف في تغريدة على حسابه المؤثق في تويتر، أمس الجمعة، أن اجلاءهم من "بؤرة تفشي فيروس كورونا ونقلهم إلى مركز للصحة الوقائية في الدولة قرار إنساني مسؤول".

وأعاد مصدر دبلوماسي يمني، تأخر إجلاء الطلاب من الصين ونقلهم إلى الحجر الصحي في الإمارات، إلى الاجراءات وتصاريح السفر والتأشيرات في بكين، مشيراً في تصريح لـ"المصدر أونلاين" شريطة عدم كشف هويته، أن الحجر الصحي المؤقت والترتيبات الطبية جاهزة لاستقبال الطلبة.

في سياق متصل، انتقد رئيس اتحاد طلاب اليمن في الصين، تلكؤ الحكومة وتباطؤها في تحويل مستحقات الطلاب للربع الرابع 2019، رغم صدور توجيهات من الدكتور معين عبدالملك، قبل أيام بتحويلها بصورة عاجلة.

وقال عبدالله دبوان، لـ"المصدر أونلاين" إن الحكومة لم تقدم أي مساعدات مالية للطلاب في بقية المدن الصينية، رغم مطالبتنا ومناشداتنا المتكررة، بإيجاد حلول لبقية الطلاب الذين لم يستطيعوا السفر من الصين".

وأوضح رئيس اتحاد الطلاب، أن نحو 2500 طالب غادروا الصين خلال الفترة الماضية، فيما تبقى نحو ٢٣٠٠ طالب لم يستطيعوا السفر لظروف مادية، في ظل تأخر المستحقات أكثر من ثلاثة أشهر.

وبحسب السفارة في بكين، فإن عدد اليمنيين في الصين، يزيد عن 20 ألف، منهم نحو 5 ألف طالب وطالبة. ووفق المعلومات فنحو 4 ألف يمني كان نصفهم طلاب، كانوا قد غادروا الصين لقضاء الإجازة السنوية، وذلك قبل أن يتفشى فيروس كورونا الجديد، وتكتشف أولى حالاته في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي قبل نحو شهرين.

وأعلنت بكين اليوم السبت، تراجع حالات الاصابة الجديدة بالوباء بنحو ثلثي الإصابات عما تم تسجيله يوم أمس الجمعة، لكن مسؤولي الصحة في العالم حذروا من أنه من السابق لأوانه التكهن بشأن تفشي المرض، مع استمرار الارتفاع في عدد الإصابات في دول أخرى.

وسبق أن أعلنت إيران وكوريا الجنوبية ولبنان والإمارات، تسجيل حالات إصابة ووفاة جديدة بكورونا، لتضاف إلى حالات إصابة أخرى بالفيروس تم الاعلان عنها الاسبوع الماضي في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

وكان مدير منظمة الصحة العالمية، قال إن الصين أبلغتهم باكتشاف 75569 حالة إصابة، وتسجيل 2239 حالة وفاة بالفيروس، معرباً عن مخاوفه من انتشار كورونا، ووصوله إلى البلدان ذات الأنظمة الصحية الأكثر هشاشة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك