والد طفلة توفت بالربو يقول إن مستشفيات بعدن رفضت استقبالها بحجة أنها مصابة بفيروس كورونا

والد طفلة توفت بالربو يقول إن مستشفيات بعدن رفضت استقبالها بحجة أنها مصابة بفيروس كورونا

قال والد طفلة مصابة بمرض الربو إن مستشفيات في مدينة عدن جنوبي البلاد، رفضت استقبال طفلته بحجة أنها مصابة بفيروس كورونا الأسبوع الفائت، ما أدى إلى وفاتها.

وبحسب بيان لوالد الطفلة وجهه لمنظمات حقوق الإنسان، حصل المصدر أونلاين على نسخة منه، قال علي شيخ صالح السوري، والد الطفلة "جواهر"، إن صحفيًا نشر مقطع فيديو لطفلته بمساعدة طبيبة في مستشفى الصداقة بدعوى أنها مصابة بفيروس كورونا، وهو الأمر الذي أدى إلى إخراجها من غرفة العناية المشددة من المستشفى في الـ22 من مارس الجاري.

وأفاد ان مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه الطفلة ذات الأربعة أعوام وهي في حالة إغماء وتعاني من ضيق في التنفس، تداوله نشطاء بشكل سريع عقب نشره، ما أدى إلى منع دخول الطفلة إلى مستشفيات أخرى في المدينة بحجة أنها أصيبت بفيروس كورونا وهو ما أدى تضاعف سوء حالتها الصحية.

وقال والد الطفلة ان ابنته كان تخضع للعلاج منذ عام في عدن لكن وضعها الصحي تدهور خلال الفترة الأخيرة قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى الرازي في مدينة خنفر غربي أبين، ثم تحويلها إلى مستشفى الصداقة في عدن، لكن المستشفى طلب مغادرتها.

وأضاف ان مستشفيات أخرى في المدينة منعت دخول طفلته بعد نشر الفيديو.

وقال والد الطفلة "جواهر" الذي ينتمي إلى منطقة يافع في محافظة أبين ان مستشفيات، الألماني، والبريهي، والوالي، وصابر في المنصورة، ومستشفيات الجمهورية وخليج عدن في مديريتي خورمكسر والمعلا، منعت دخول طفلته بدعوى أنها تحمل فيروس كورونا في الوقت الذي كانت تحتاج فيه الطفلة للتنفس الصناعي.

وأضاف "السوري" انهم نقلوا الطفلة إلى مستشفى الأمل في البريقة وهو المخصص كحجر صحي للإصابات المحتملة بفيروس كورونا كخيار أخير على الرغم من علمهم بحالة الطفلة وعدم اصابتها بالفيروس.

وقال والد الطفلة ان جواهر نقلت بعد ذلك إلى مستشفى "بي بي في" التابع لشركة المصافي بالبريقة وتم استقبالها في الطوارئ واخضاعها للفحص الطبي الذي كشف عدم اصابتها بالفيروس.

وأشار السوري إلى ان تدهور حالة طفلته أدى إلى تحويلها إلى المستشفى الألماني بعد ظهور نتيجة الفحص لكنها توفت في الـ28 من مارس الجاري.

وطالب والد جواهر الأجهزة القضائية والنيابية في عدن ومنظمات حقوق الإنسان بمحاسبة القائمين على مستشفى الصداقة والصحفي الذي يقف خلف تصوير فيديو الطفلة ونشرها وأشار السوري إلى ان ردهم سيكون رادعًا فيما إذا لم تستجيب الأجهزة القضائية والمنظمات الحقوقية والرأي العام للبيان.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك