على أي شكل قد ينتهي العالم ؟

في عام 1974 كون علماء غربيون ساعة بيولوجية لنهاية العالم، كان غرض هذه الساعة في الأساس هو التحذير من مخاطر الأسلحة النووية وافتراض عمر بشري للإنسان على الأرض.

يشير العلماء إلى نهاية العالم بالزمن عند منتصف الليل وتحديدا عند الساعة الثانية عشرة.

الإشارة واضحة إلى أن التاريخ سينتهي حين تصل عقارب الساعة إلى الرقم 12.

منذ ذلك الوقت حين تم إنشاء عقارب الساعة في أواخر الأربعينيات افترض العلماء تبقي سبع دقائق ونصف على نهاية الحضارة.

منذ ذلك الوقت حُركت الساعة ثماني عشرة مرة تبعا لتطور برنامج الأسلحة النووية وسباق التسلح العسكري وأسلحة الدمار الشامل.

في عام 2007 بعد عام واحد من إجراء كوريا الشمالية لأولى تجاربها النووية وطموح إيران لاكتساب القوة النووية اجتمع علماء الساعة الزمنية ليحركوا عقاربها بمقدار دقيقتين ونصف، لتتبقى بحساب العلماء دقيقتان ونصف على نهاية العالم.

نحن نرسم للعالم برنامجا نوويا تكون على يديه لحظة القيامة، البرنامج لم يكن فيه فايروسات فماذا يفعل كورونا الآن بهذه البشرية العازمة مسبقا على تدمير نفسها خلال عقود فقط أو خلال مئات السنين إذا ما قُدر يوما أن تحافظ البشرية على نضجها وأن لا يتم إطلاق رأس نووي واحد أثناء هذه الفترة الطويلة وهذا شيء محال تقريبا.

المعلومات تشير الى أن أمريكا وحتى عام 2007 كانت تملك من الرؤوس النووية ما يكفي لتدمير البشرية 18 مرة، أما السوفييت فكان يمتلك من ترسانة الأسلحة النووية ما يكفي لتدمير البشرية 29 مرة.

الصراع كان هنا والتوقعات بأن النهاية الإنسان والعالم والحضارة ستبدأ مع إطلاق أول رأس نووي من دولة تجاه دولة أخرى.

بعد دقائق من هذا الإطلاق الأول لأي قنبلة نووية أو هيدروجينية ستعيش البشرية آخر دقائقها، بحيث أن الحرب لو اندلعت قبل ساعات فقط من طلوع صباح اليوم التالي فإن البشرية جميعها لن ترى صباح ذلك اليوم، لأن عقارب الساعة التي تشير إلى فناء الإنسان ستكون قد وصلت إلى الثانية الأخيرة من منتصف الليل، حيث يقدر العلماء أنه الإطار الزمني لنهاية التاريخ على هذا الكوكب.

* المقال خاص بالمصدر أونلاين


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك