نقابة الصحفيين تدعو للإفراج عن كل الصحفيين المعتقلين في ظل المخاوف من انتشار كورونا

نقابة الصحفيين تدعو للإفراج عن كل الصحفيين المعتقلين في ظل المخاوف من انتشار كورونا

عبرت نقابة الصحفيين اليمنيين، مساء الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الصحية للصحفيين المعتقلين في سجون مليشيات الحوثي بصنعاء ، وسجون محافظات خاضعة لسيطرة الشرعية، في ظل انتشار فيروس كورونا.

وقالت النقابة في بيان على صفحتها بـ "فيسبوك" إنها تتابع بقلق بالغ الأوضاع الصحية للصحفيين المعتقلين في سجون جماعة الحوثي بصنعاء، وسلطة الحكومة الشرعية في مأرب وتعز، خاصةً في ظل هذا الوضع الكارثي والعصيب الذي يشهده العالم بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا الذي اجتاح العالم، والتحذيرات للمنظمات الحقوقية الدولية من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين في بلادنا".

وأضاف البيان إن "الظروف القاسية وغير الإنسانية المحيطة بالصحفيين المختطفين الذين يشكون من الأمراض المزمنة، والمعاملة القاسية، وسوء أماكن الاعتقال التي تفتقر للنظافة، وللنظام الغذائي الجيد، ناهيك عن التعذيب الذي تعرض له الصحفيين خلال فترة اعتقالهم".

وأشار البيان إلى أن هناك" 16 صحفيًا مختطفًا لدى جماعة الحوثي بصنعاء، بينهما صحفيين قررت النيابة الافراج عنهما، وهما صلاح القاعدي، وعبد الحافظ الصمدي، دون أن تنفذ تلك القرارات حتى الأن".

وبحسب البيان فإن "خمسة صحفيين لدى سلطات الشرعية بمأرب وتعز، وزميل مختطف لدى تنظيم القاعدة بحضرموت، وجميعهم يعيشون ظروف اعتقال قاسية".

وطالب البيان من جميع الأطراف إطلاق سراح الصحفيين وكل معتقلي حرية الرأي والتعبير والنشطاء السياسيين والاجتماعيين وكافة المعتقلين تفاديا لأي أضرار قد تلحق بهم خصوصا في ظل انهيار الوضع الصحي في اليمن.

وحمّل البيان كافة الأطراف مسئولية عدم إطلاق سراح الصحفيين والناشطين، والأضرار التي لحقت بهم، وما قد يتعرضون له من سوء في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الإنسانية جمعا.

وثمن بيان نقابة الصحفيين كل الجهود المحلية والدولية الساعية لإطلاق سراح الصحفيين ومعتقلي الرأي والنشطاء السياسيين. وأعربت عن أملها أن تلقى هذه الجهود والمبادرات استجابة انسانية عاجلة من كافة أطراف الصراع. حسب وصفها.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك