الوباء يتمدد إلى أبين...ما لايقل عن 15 حالة وفاة بالأوبئة بينهم أطباء ولا إعلان رسمي عن الأسباب

الوباء يتمدد إلى أبين...ما لايقل عن 15 حالة وفاة بالأوبئة بينهم أطباء ولا إعلان رسمي عن الأسباب

قال مصدر طبي وسكان لـ"المصدر أونلاين" إن ما لا يقل عن 15 شخصاً بينهم مسؤول صحي وطبيب؛ توفوا خلال 48 ساعة في مناطق متفرقة من مديريات المنطقة الوسطى شرقي محافظة أبين نتيجة إصابتهم بالأوبئة التي انتشرت على نطاق واسع في مدن جنوبي البلاد.

وقال المصدر إن مدير مكتب الصحة العامة والسكان في مديرية مودية "ناصر جخبه" توفي أمس الثلاثاء في مستشفى عتق بمحافظة شبوة بعد إصابته بحمى شديدة وصعوبة في التنفس وبعد 24 ساعة من وفاة الأول توفي مدير قسم المختبرات في مستشفى "محنف" في مديرية لودر "صالح القطيش" بالأعراض ذاتها.

وبحسب المصادر فإن جخبه والقطيش توفيا بأعراض مشابهة لأعراض الوباء الذي تفشى في مدينة عدن وتسبب بوفاة أكثر من 1200 شخص الأسبوعين الماضيين، لكن المسؤولين الصحيين بلودر ومودية لم يخضعا للفحص لتحديد نوع الوباء الذي أصيبا به بسبب غياب أجهزة وعينات الفحص.

وبالتزامن توفي خمسة أشخاص في مديرية مودية بعد إصابتهما بحمى شديدة وضيق في التنفس، بينما قال مصدر محلي في مديرية لودر ان ما لا يقل عن 10 أشخاص توفوا في قرى وبلدات المديرية خلال الأسبوع الماضي.

ولم تتدخل السلطات الصحية لفحص المصابين أو المتوفين ومعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الوفيات.

ويعاني مستشفيي محنف ومودية وهما أكبر مستشفيات المنطقة الوسطى في أبين من نقص حاد في المستلزمات الطبية وأجهزة الفحص الطبية لمواجهة الحميات والأوبئة، وفي مدينة زنجبار العاصمة أدى غياب الدعم من الحكومة والمنظمات الدولية إلى تعثر استكمال تجهيزات المحجر الصحي لمصابي فيروس كورونا.

وأدى تزايد عدد حالات الوفاة في المحافظة الساحلية التي تشهد استمرار القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الجهة الشرقية لمدينة زنجبار إلى تزايد قلق السكان المحليين في ظل انتشار فيروس كوررنا مع غياب اجراءات الوقاية للحد من انتشار الجائحة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك