مؤامرة جديدة على حضرموت

هناك مؤامرة كبيرة وقوية لإسقاط حضرموت بواديها وساحلها بيد ما يسمى الإدارة الذاتية للجنوب التابعة لما يمسى المجلس الانتقالي.

محاولة اغتيال المحافظ البحسني لم تحصل إلا بعد رفضه تشكيل مقاومة جنوبية في الساحل وعدم اعترافه بالإدارة الذاتية للانتقالي لحضرموت وكذا رفضه دعم جبهة أبين بمقاتلين يساندون الانتقالي.

جعلت كل تلك المواقف المشرفة من المحافظ البحسني هدفاً يجب التخلص منه من قبل "الانتقالي" وداعميه واختلاق قضايا مكدرة للسلم الاجتماعي للضغط الشعبي عليه وما يجري اليوم في وادي حضرموت من قتل وإراقة للدماء يدخل في نفس مشروع إسقاط وادي حضرموت من الداخل.

الدولة والشرعية مظلة لنا جميعاً؛ فلا نوجه سهامنا لها لأنها إن سقطت فهذا ما يريده خصوم حضرموت كونهم يرفضون أن تكون حضرموت كإقليم في إطار مشروع اليمن الاتحادي وبسقوط حضرموت بيد الانتقالي لاسمح الله فإنهم لن يرحموا أي وطني أو من لديه قيم..

نصيحتي لكل قبائل حضرموت ورموزها بمختلف انتماءاتهم أن لا ينجروا خلف هذا المخطط وأن يحذروا أن يكونوا مجرد أداة بيد من لا يريد لحضرموت خير، حيث سيتحمل إثم حضرموت ومستقبلها وأهلها، والتاريخ لن يرحمه ولن يرحم كل من شارك في هذا المخطط.


اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك